مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي

386

معجم فقه الجواهر

في الأوقات الثلاثة ، ولم نقف له على حجّة . 36 / 358 - 368 ج‍ - أكل الطين الأرمني : [ في ( الطين ) الأرمني رواية بالجواز ] وهي على ضعفها وعدم الجابر لها لا دلالة في بعضها على الأكل ، وعلى كلّ حال فلا ريب في عدم مشروعيّته على حسب مشروعية طين القبر . ولا إشكال في جواز تناوله لدفع الهلاك ، وعن الإيضاح نفي الخلاف عن جواز أكله لذلك ، بل لا إشكال في جوازه لدفع كلّ ضرر لا يتحمّل مع انحصار الدواء فيه ، على حسب غيره ممّا هو أفحش منه . إنّما الكلام في التداوي به مع عدم الانحصار ، واحتمال النفع على حسب غيره من الأدوية . ولا ريب في جوازه مع فرض عدم تناول إطلاق ما دلّ على النهي عن الطين لمثله ، ولعلّه كذلك ، ولعلّ هذا هو المراد للمصنّف وغيره ممّن جوّز تناوله للضرورة ، لا أنّ المراد الضرورة المسوّغة لغيره من المحرّمات ، إذ لا خصوصية له حينئذٍ . 36 / 368 - 370 5 - السموم وما فيه الضرر : يحرم تناول [ السموم القاتلة قليلها وكثيرها ] بلا خلاف ولا إشكال ، بل الإجماع بقسميه عليه ، وعن الصادق عليه السلام : " . . وما كان من صنوف البقول ممّا فيه المضرّة على الإنسان في أكله نظير بقول السموم القاتلة ونظير الدفلى وغير ذلك . . . فحرام أكله " . 36 / 370 - 371 أ - تناول ما لا يقتل من السموم : [ ما لا يقتل القليل منها كالأفيون والسّقَمونيا في تناول القيراط والقيراطين إلى ربع الدينار ، في جملة حوائج المسهل ، فهذا لا بأس به ، ولا يجوز التخطّي إلى موضع المخاطرة منه ، كالمثقال من السقمونيا ، والكثير من شحم الحنظل والشوكران ] ويقال له : الشيكران ، بإعجام الشين وإهمالها ، وهو نبت له ورق كورق القثّاء ، وله زهر أبيض وبزره كالأنيسون [ فإنّه لا يجوز ] . وبالجملة كلّ ما كان فيه الضرار علماً أو ظنّاً ، بل أو خوفاً معتدّاً به حرم . 36 / 371 ب - تناول السموم بقصد التداوي : لو فرض فعل ذلك للتداوي عن داء جاز وإن خاطر إذا كان جارياً مجرى العقلاء . 36 / 370 - 372 سادساً : المائعات : 1 - الماء : أ - فضل الماء واستحباب التلذّذ بشربه : الماء سيّد الشراب في الدنيا والآخرة ، وطعمه طعم الحياة ، ومن تلذّذ به في الدنيا لذّذه اللَّه من أشربة الجنّة . 36 / 505 ب - الإكثار من شرب الماء : لا بأس بكثرته على الطعام غير الدسم . نعم لا ينبغي شرب الماء على غير الطعام ، أو على الدسم . 36 / 505 - 506 ج‍ - أنواع المياه الطيّبة والمياه الخبيثة : شرّ ماء على وجه الأرض ماء برهوت الذي بحضرموت ، وخير ماء على وجهها ماء زمزم .